راجي الأسمر
385
المعجم المفصل في علم الصرف
وزن « فعلة » نحو : « جلسة » ، وإذا كان المصدر الثلاثيّ منتهيا في الأصل بتاء مربوطة ، يؤتى بعده بما يبيّن النوع ، للدلالة على مصدر النوع ، نحو : « زرت زيارة الكريم » . وقد شذّ قولهم : « هي حسنة الخمرة » ، و « وهو حسن العمّة » ( أي الاختمار ، والإعمام ) إذ صاغوهما من « اختمر » و « اعتمّ » . - ويصاغ ممّا فوق الثلاثيّ ، بزيادة تاء مربوطة على مصدره وزيادة ما يبيّن النوع بعد المصدر ، نحو : « تدحرج تدحرجة الكرة » ، أو من المصدر مقرونا بالوصف أو الإضافة ، نحو : « أكرمته إكراما عظيما » و « أكرمته إكرام العظام » . المصدر النوعيّ هو ، في الاصطلاح ، مصدر النوع . راجع : مصدر النوع . مصدر الهيئة هو ، في الاصطلاح ، مصدر النوع . راجع : مصدر النوع . المصغّر هو ، في اللغة ، اسم مفعول من « صغّر الشيء » : جعله صغيرا أو حقّره . راجع : التصغير . المصغّر اللّفظ هو ، في الاصطلاح ، ما ورد أصلا على صيغة من صيغ التصغير ، دون أن يفيد معنى التصغير ، نحو : « دريد » و « كميت » . وهذا النوع لا يصغّر . المضارع هو ، في اللغة ، اسم فاعل من « ضارع » : شابه . وهو ، في الاصطلاح ، الفعل المضارع . راجع : الفعل المضارع . المضارعة هي ، في اللغة ، مصدر « ضارع » : شابه . وهي ، في الاصطلاح ، عامل رفع المضارع ، أو الإبدال اللغويّ . راجع : الإبدال اللغوي . المضاعف هو ، في اللغة ، اسم مفعول من « ضاعف الشيء » : جعله ضعفين . وهو ، في الاصطلاح ، الفعل المضاعف . راجع : الفعل المضاعف . المضاعف الثلاثيّ هو ، في الاصطلاح ، ما كانت عينه ولامه من جنس واحد ، نحو : « شدّ » ، ( شدد ) ويسمّى أيضا : المضعّف الثلاثيّ ، والأصمّ ،